أكد البنك وصندوق النقد الدوليان الحاجة الملحة إلى تقديم مساعدة دولية ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة الذي شهد اعتداءًا "إسرائيلياً" مدمراً بين يوليو/تموز وأغسطس/آب الماضيين.
وقال ستين لو يورغنسن، مدير البنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة في بيان أصدره البنك الثلاثاء الذي مقره في واشنطن: "من دون تحرك فوري من جانب السلطة الفلسطينية والمانحين والحكومة الإسرائيلية لإنعاش الاقتصاد وتحسين مناخ الأعمال، فإن تجدد العنف كما شهدنا في الأعوام الأخيرة يبقى خطراً واضحاً وحقيقياً".
وفي تقارير متزامنة استندت إلى معلومات جمعت بعد العدوان على غزة، خلص البنك وصندوق النقد الدوليان إلى ضرورة التعبئة الدولية وتخفيف الحصار المفروض على القطاع وتعزيز حكم السلطة الفلسطينية وخصوصاً على صعيد الموازنة.
وتحدثت المؤسستان الدوليتان أيضاً عن وضع اقتصادي غير مستقر وخصوصاً في قطاع غزة قبل الحرب "الإسرائيلية" الأخيرة.
هذا وأوضح صندوق النقد أن البطالة في قطاع غزة بلغت 45% في الفصل الثاني من 2014 وناهزت نسبتها لدى الشباب 63%.
