أعرب قائد الثورة الإسلامية، السيد علي خامنئي، عن تأييده لموقف الفلسطينيين حول وقف إطلاق النار في غزة وقال إنهم يرون أن القبول بوقف إطلاق النار يعني منح الفرصة للكيان الصهيوني الوحشي والسفاك للدماء والجزار بارتكاب أي جريمة متى يشاء دون أن يدفع أدنى ثمن وإعادة الأوضاع إلى ما قبل العدوان المتمثلة بالحصار الشديد واستمرار الضغوط.
وأردف، أنه كما يقول الفلسطينيون في مقابل كل هذه الجرائم ينبغي أن يكون هناك ثمن يتمثل بإنهاء الحصار المفروض على غزة.
وفي الشأن العراقي، أعرب قائد الثورة عن أمله بأن يشهد العراق انفراجاً سياسياً بعد تكليف رئيس الوزراء الجديد وتشكيل حكومة جديدة.
وعبّر قائد الثورة الإسلامية خلال استقباله صباح اليوم، مسؤولي وزارة الخارجية وسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الخارج، عن أمله بأن يشهد العراق انفراجاً سياسياً بعد تكليف رئيس الوزراء الجديد وتشكيل الحكومة الجديدة، لتتمكن الحكومة الجديدة من أن تلقن الذين يريدون زرع الفتن في هذا البلد درساً لن ينسوه أبداً.
إلى ذلك، أبدى خامنئي دعمه لموقف الرئيس روحاني في كلمته أمام ملتقى السفراء والدبلوماسيين الإيرانيين قبل يومين حيال تعاطي إيران مع دول العالم وقال إن هناك استثنائين في العلاقات يتمثلان بالكيان الصهيوني وأميركا.
وأكد أن العلاقات والتفاوض مع أميركا لا يجدي نفعاً لإيران بل يعودان بالضرر باستثناء بعض المواضيع الخاصة.
وأردف، أن المسؤولين الإيرانيين أجابوا خلال الاجتماعات بردود قوية على إثارات الأميركيين وتوقعاتهم وفي بعض الأحيان أكثر حدة إلا أن المفاوضات بصورة عامة لم تجد نفعاً خلافاً لتصورات البعض.
واشار قائد الثورة إلى الحظر وقال إن الاميركيين لم يخففوا من شدة مناهضتهم بل زادوا من الحظر علينا لكنهم يصرحون أن الحظر ليس بالأمر الجديد إلا أنه جديد في حقيقته لذلك لم تجد المفاوضات في هذا المجال.
وأكد أنه لا مانع من مواصلة المفاوضات في الموضوع النووي "وأن العمل الذي شرع به ظريف وزملاؤه وهو ما حقق تقدماً طيباً لحد الآن سيستمر إلا أن تجربة قيّمة أخرى اكتسبها الجميع تتمثل بالقناعة أن الاجتماعات والحوار مع الأميركيين لن يترك أدنى تأثير في خفض شدة عدائهم ولاجدوى منه".
