Menu
فلسطين - غزة °25 °17
تردد القناة 10873 v

اجتماع لقيادة الفصائل في لبنان والاتفاق على تفعيل التحركات المساندة لغزة

اجتماع لقيادة الفصائل في لبنان والاتفاق على تفعيل التحركات المساندة لغزة

  دعت قيادة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان، خلال اجتماعها الدوري الذي عقدته في سفارة دولة فلسطين، "جماهير أمتنا العربية والإسلامية لمواصلة التحركات الشعبية لدعم شعبنا الفلسطيني وصموده ومقاومته الباسلة تأكيداً على وحدة الأمة ووحدة المصير".

 

ووجهت التحيه لشعبنا الفلسطيني البطل في قطاع غزة والقدس والضفه الغربية وأراضينا المحتله عام 1948 وفي مخيمات اللجوء وبلاد المنافي، مؤكدين أن الشعب الفلسطيني موحد في الداخل والخارج في خندق المواجهة ضد العدو الصهيوني.

كما حيت أبطال المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وفي كل فلسطين الذين يسطرون أروع ملاحم البطوله والفداء ويصنعون مجد الأمة في مواجهة الاحتلال الصهيوني، وحيت الوفد الفلسطيني الموحد الذي يخوض معركة سياسية صعبه ومعقدة في القاهرة ويحمل مطالب الشعب الفلسطيني المحقه وأهمها وقف العدوان ورفع الحصار الظالم المفروض على أهلنا في قطاع غزة.

محيين في الوقت ذاته، أحرار العالم الذي يقفون اليوم مع شعبنا الفلسطيني وخصوصاً في أوروبا وآسيا وأمريكا الجنوبية وأفريقيا مؤكدين أن قضية فلسطين هي قضية عادلة وهي قضية الأحرار في العالم.

وطالبت القيادة الدول العربية والإسلامية بتبني مطالب الشعب الفلسطيني ودعم الوفد الفلسطيني الموحد في القاهره والضغط على الكيان الصهيوني لإرغامه على الرضوخ لمطالب شعبنا الموحدة.

ودعت جماهير شعبنا الفلسطيني في لبنان لمواصلة الفعاليات والأنشطة الشعبية لدعم المقاومة في فلسطين استنكاراً للعدوان والحصار المتواصل على أهلنا في فلسطين المحتله.

وحيت الجمهورية اللبنانية بكل مؤسساتها على دعمها ووقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني مؤكدة على تعزيز العلاقة الأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني.

وأكدت قيادة الفصائل "رفضنا لكل أشكال الفتنه الداخلية سواء كانت مذهبية أو طائفيه أو عرقية ونجدد موقفنا الموحد أن الوجود الفلسطيني في لبنان لن يكون إلا عامل استقرار ونؤكد دعمنا لوحدة لبنان وأمنه واستقراره".

وأدانت التحريض من بعض وسائل الإعلام على المخيمات الفلسطينية في لبنان، مؤكدة أن المخيمات آمنه ومستقرة، ولا يمكن أن تتحول إلى ساحة لضرب استقرار لبنان ولن نسمح بجرها إلى أي معركة داخلية.