قال زياد نخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: إن الشعب الفلسطيني بيديه الخاليتين تمكن من الصمود أمام أقوى جيش في المنطقة وتمكنت المقاومة عبر صواريخها من قصف المستوطنات الإسرائيلية وهو ما يمثل انتصاراً كبيراً للشعب الفلسطيني.
وأضاف نخالة لیل الخمیس فی مقابلة مع القناة الثانیة للتلفزیون الإیرانی: لقد قضت المقاومة على الهيبة والقوة الوهمية لأكبر جيش في المنطقة ووجهت ضربات دمرت معنويات الجيش الصهيوني.
وقال في رد على سؤال حول صمت الجامعة العربية إزاء العدوان الإسرائيلي على غزة: نحن نرحب بأي مبادرة لتقديم المساعدة للشعب الفلسطيني، لكن حركة المقاومة الفلسطينية أكبر من أن تكون بحاجة إلى مساعدة بعض الحكام.
وقال: نحن الآن نقاتل عدواً اغتصب أرضاً إسلامية لذا يتوجب على جميع المسلمين الدفاع عن فلسطين والشعب الفلسطيني.
وأضاف: حتى لو لم تقدم الدول العربية والإسلامية الدعم فإنه دون أدنى شك ستكون هناك مزيد من المعجرات في المستقبل ستلقن الكيان درساً لن ينساه.
واعرب نخالة عن أمله بأن يتمكن أهالي الضفة الغربية من التسلح، وقال: نأمل أن يتمكن أهلنا في الضفة الغربية من الحصول على السلاح كي يتمكنوا من مواجهة الكيان الصهيوني.
وقال: سنثبت للعالم أننا سندافع عن أرضنا حتى آخر قطرة من دمائنا، القدس لنا وسندافع عنها وسنحارب حتى الانتصار بكل ما أوتينا من قوة.
وحول وقف إطلاق النار قال: نحن نرفض وقفاً لإطلاق النار يكون أحادي الجانب، هم يريدون أن يمارسوا الضغوط علينا من أجل أن نتخلى عن حقوقنا.
وقال: نحن نريد تحقيق مطالبنا ولن نوقف الحرب قبل إنهاء الحصار عن قطاع غزة.
وأضاف: حتى الآن لم نشاهد أية ورقة رابحة على طاولة المفاوضات مع الصهاينة، هم يطالبون المقاومة بوقف إطلاق النار من جانب واحد، لذا أعلنت المقاومة رفضها لهذا وأعلنا أن على الصهاينة إنهاء الحصار على غزة قبل إنهاء الحرب.
وقال: لا نخشى من أن تطول الحرب، لقد تمنكت المقاومة الفلسطينية عدة مرات من تحقيق المفاجآت أمام جيش الإحتلال، حتى الآن لم يتمكن الجيش الإسرائيلي من التوغل متر واحد في غزة وكلما قرر دخولها قتلنا منه العشرات وجرحنا المئات.
وقال: لا نقدم مطالب مبالغ بها ولا نسعى للحصول على مكاسب نحن فقط نريد الحصول على حقوقنا.
