حذر مدير مجمع الشفاء الطبي في قطاع غزة، الدكتور محمد أبو سلمية، من تفاقم أزمة نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، مؤكداً أن هذا النقص يفرض ضغوطاً هائلة على المنظومة الصحية والخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين.
وأضاف أبو سلمية أن نسب العجز في المستلزمات الطبية بلغت مستويات خطيرة، حيث وصل العجز في أدوية الأورام إلى 70%، فيما بلغ العجز في الأدوية الأساسية 40%، والمهمات الطبية 60%، والمستلزمات الطبية 25%.
وأشار إلى أن النقص المستمر في هذه الإمدادات يحد بشكل كبير من قدرة المجمع على الاستجابة لاحتياجات المرضى، ويضع الطواقم الطبية أمام تحديات جسيمة في تقديم الرعاية الصحية اللازمة.
ولفت مدير المجمع إلى أنه رغم هذه التحديات، واصلت دائرة الصيدلة عملها خلال شهر سبتمبر الماضي، حيث تمكنت من صرف 3191 وصفة للعلاج الكيميائي لمرضى الأورام.
وذكر أن الدائرة صرفت أيضاً 10391 دواءً، إلى جانب آلاف الوصفات الطبية الأخرى للمرضى والمراجعين، في ظل محاولات حثيثة للحفاظ على استمرارية الخدمة.
وفي السياق ذاته، تعكس هذه الأرقام حجم الضغط المتواصل على القطاع الصحي في غزة، وسط تحذيرات متكررة من كارثة إنسانية تهدد حياة آلاف المرضى جراء استمرار النقص في الأدوية والمستلزمات الأساسية.
