تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي.
فقد أُصيب مواطن، صباح الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم البريج وسط القطاع، بينما أُصيبت طالبتان بالرصاص خلال الطابور الصباحي في مدرسة بجباليا النزلة شمال القطاع.
ففي المحافظة الوسطى، أفادت مصادر محلية بإصابة مواطن برصاص الاحتلال شرق مخيم البريج.
وفي شمالي غزة، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية نيرانها بكثافة وبشكل متواصل باتجاه المناطق الشرقية من مخيم جباليا وشمال بيت لاهيا، فيما استهدف قصف مدفعي المناطق الشرقية من مدينة غزة.
أما في جنوب القطاع، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية نيرانها بكثافة في المناطق الشرقية والجنوبية من مدينة خانيونس.
وصباح اليوم أيضا، أُصيبت طالبتان برصاص قوات الاحتلال خلال الطابور الصباحي في مدرسة مرادية للبنات ببلدة جباليا النزلة شمالي قطاع غزة، إثر إطلاق النار باتجاه المدرسة ومحيطها.
وأكدت وزارة التربية والتعليم، أن الطالبة سعاد قنديل منصور عبد ربه، من الصف السادس، أُصيبت برصاصة في الفخذ استدعت إدخالها غرفة العمليات، فيما أُصيبت الطالبة آمنة خالد علي خضر، من الصف الرابع، بجروح في البطن.
وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن الحادثة تأتي في سياق تصاعد الاعتداءات التي تهدد حياة الطلبة والأطفال الفلسطينيين، مشيرة إلى استشهاد أطفال وإصابة آخرين خلال اليومين الماضيين، في ظل استمرار ارتقاء شهداء من الأطفال في قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار.
ودعت الوزارة المؤسسات الدولية والحقوقية والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لتوفير الحماية للطلبة والطواقم التعليمية، ووقف الاعتداءات على المدارس، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حق الأطفال الفلسطينيين في الحياة والأمن والتعليم.
وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" أفادت في بيان صدر في 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، باستشهاد سبعة أطفال وإصابة ما لا يقل عن 33 طفلًا بجروح خطيرة خلال الأسبوعين السابقين، جراء غارات جوية وضربات بطائرات مسيّرة وإطلاق نار، فيما تجاوز عدد الأطفال الذين استشهدوا في غزة منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار 340 طفلًا.
وبلغ عدد الطلبة الشهداء في قطاع غزة أكثر من 19 ألفًا، فيما أُصيب أكثر من 28 ألفًا، حتى 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وفق وزارة التربية والتعليم.
