تتواصل اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، مستهدفة المزارعين وأراضيهم وممتلكاتهم، في تصعيد يتزامن مع موسم قطف ثمار الزيتون.
فقد منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي وعدد من المستوطنين الإرهابيين، اليوم الأربعاء، المواطنين من الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون في بلدة ترمسعيا، شمال شرق رام الله.
حيث أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، اقتحموا بلدة ترمسعيا ومنعوا المواطنين من قطف ثمار الزيتون.
وفي بلدة دير جرير، شرق رام الله، منع جيش الاحتلال المواطنين من الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون في منطقة "الحرايق"، بحجة أنها منطقة عسكرية مغلقة، فيما انتشرت قوات الاحتلال عند تجمع قاطفي الزيتون في البلدة.
ووفق وزارة الزراعة الفلسطينية، فقظ بلغت الخسائر الزراعية المباشرة الناجمة عن اعتداءات الاحتلال في الضفة نحو 1.19 مليون دولار خلال أسبوع واحد، وذلك بين الثامن والخامس عشر من تشرين الأول الجاري. وأوضحت الوزارة أن 2382 شجرة زيتون تضرّرت بالقلع والقطع والتكسير والحرق، في ما تُقدَّر الخسائر الناجمة عنه بـ1.096 مليون دولار.
كذلك، سُجّل 136 اعتداءً مرتبطاً بموسم القطاف بين الأول والثاني عشر من الجاري، شملت اعتداءات جسدية وطرداً للمزارعين وسرقة محاصيل وإحراق أشجار، بحسب الوزارة.
وأمس طالبت منظمة العفو الدولية دول العالم باتخاذ إجراءات فورية وملموسة لوقف تصاعد عنف المستوطنين الممنهج مع بدء موسم قطف الزيتون، مؤكدة أن الاعتداءات الأخيرة التي طالت مزارعين، وصحفية أميركية، ووفداً دبلوماسياً أوروبياً، تعكس حقيقة العدوان المستمر والمتصاعد الرامي لتهجير الفلسطينيين.
