Menu
فلسطين - غزة °28 °18
تردد القناة 10873 v

ترامب: الديمقراطيون يريدون رفع العلم الفلسطيني في قلب ولاية كانساس

20261020020943afpp-2301058562.h-1-730x438.jpg
فلسطين اليوم - الولايات المتحدة الأميركية

هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحزب الديمقراطي، متهماً إياه بالسعي إلى رفع العلم الفلسطيني في ولاية كانساس، ومعتبراً أن ذلك يأتي في إطار ما وصفه بمحاولة تقويض الحضارة الغربية، وذلك خلال تجمع انتخابي لدعم مرشحين جمهوريين.

وقال ترامب، خلال تجمع في مدينة بارك سيتي قرب ويتشيتا، إن أجندة الديمقراطيين «خطة للقضاء على الحضارة الغربية»، مضيفاً أنهم يريدون فتح الحدود، وإغلاق محطات الطاقة، وإطلاق سراح المجرمين، ومصادرة أموال الأمريكيين، و«رفع العلم الفلسطيني في قلب ولايتكم الرائعة».

واتهم ترامب الديمقراطيين بالاستعداد، على حد تعبيره، لتدنيس العلم الأمريكي، محذراً: «لن نسمح بحدوث ذلك».

وتوجّه ترامب إلى السيناتور الجمهوري روجر مارشال، الذي كان التجمع مخصصاً لدعم إعادة انتخابه، متسائلاً عن مدى تقبل سكان الولاية لرفع العلم الفلسطيني، قبل أن يلمّح إلى أن منافسه الديمقراطي آدم هاميلتون قد يؤيد ذلك.

وربط الرئيس الأمريكي هجومه على الديمقراطيين بملفات الهجرة والجريمة والطاقة والهوية الثقافية، في خطاب اتسم بحدة الهجوم على خصومه.

وفي التجمع نفسه، استخدم ترامب وصفاً معادياً لليهود دفاعاً عن مارشال، الذي يواجه انتقادات بسبب مقاضاته مئات المرضى لتحصيل فواتير طبية غير مدفوعة.

وقال إن السيناتور كان ملزماً قانونياً بملاحقة المتخلفين عن السداد، مضيفاً أن خصومه يصورونه باعتباره «شخصاً من طراز شايلوك»، في إشارة إلى شخصية المرابي اليهودي في مسرحية «تاجر البندقية» لوليام شكسبير. ويُستخدم المصطلح تاريخياً بوصفه إهانة معادية لليهود تربطهم بالجشع والاستغلال المالي.

وليست هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها ترامب المصطلح؛ إذ سبق أن تلفظ به عام 2025، ثم قال إنه لم يسمعه بهذا المعنى، وإنه يفهمه على نحو مختلف.

من جهتها، أدانت رابطة مكافحة التشهير الأمريكية المصطلح، معتبرة أنه يستند إلى صورة نمطية تاريخية معادية لليهود، لكنها لم تسمِّ ترامب مباشرة، ما أثار انتقادات اتهمتها بازدواجية المعايير.

وقالت ليا غرينبرغ، الشريكة المؤسسة لمنظمة «إنديفيزيبل»، إن ردّ الرابطة يعكس الخيارات المطروحة أمام اليهود الأمريكيين بين الدفاع عن الديمقراطية التعددية، والانضمام إلى تحالف «ماغا» بقيادة ترامب.

واعتبر ناشطون آخرون أن ردّها كان ضعيفاً، مشيرين إلى أنها كانت ستدين سياسياً ديمقراطياً بالاسم لو استخدم التعبير نفسه.

وتواجه الرابطة انتقادات متكررة بسبب مواقفها من منتقدي الكيان الإسرائيلي، خصوصاً الشخصيات التقدمية المؤيدة للحقوق الفلسطينية، وبينها رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، إذ يتهمها منتقدون بالخلط بين معاداة اليهود وانتقاد الكيان الإسرائيلي.