اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، قرية رمانة وبلدة برقين، غرب جنين.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت رمانة، وأطلقت قنابل الغاز السام، فيما اقتحمت قوة أخرى بلدة برقين، وجابت شوارعها.
وتشهد بلدات وقرى محافظة جنين اقتحامات يومية، يتخللها إطلاق قنابل الغاز ومداهمة منازل، ما يثير الخوف والتوتر في صفوف المواطنين.
واحتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، عددا من الشبان خلال اقتحامها الحي الجنوبي لمدينة طولكرم، ونكّلت بهم بعد تعصيب أعينهم وتكبيل أيديهم.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال انتشرت في محيط مفترق البلعاوي في الحي، ولاحقت شبانا واحتجزتهم ونكلت بهم، وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الصوت، كما أعاقت حركة مرور المركبات في المنطقة.
وأضافت أن قوات الاحتلال داهمت عمارة سكنية في الحي ذاته، واعتدت على المركبات المصطفة عند مدخلها، ما ألحق أضرارا بها.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت ضاحية ارتاح جنوب المدينة، وداهمت عددا من المنازل وفتشتها، بعد استخدام أحد المواطنين درعا بشريا قبيل اقتحام المنازل وتفتيشها، دون أن يُبلغ عن اعتقالات.
وتشهد مدينة طولكرم ومحيطها اقتحامات متكررة لقوات الاحتلال، يتخللها مداهمة المنازل والمنشآت والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، في ظل العدوان المتواصل على المدينة ومخيميها لليوم الـ632.
وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزلا مأهولا في قرية الولجة، شمال غرب بيت لحم.
وقال الناشط الشبابي إبراهيم عوض الله إن قوات الاحتلال هدمت منزلا مكونا من طابقين، مساحة كل طابق 120 مترا مربعا في منطقة "صميع" في حي "عين جويزة" شمال غرب القرية، يعود للمواطن عرفات سليم أبو رزق، بحجة عدم الترخيص.
وأضاف أن قوات الاحتلال لم تسمح للعائلة بإفراغ المنزل من محتوياته .
يشار إلى أن قوات الاحتلال صعدت من عمليات الهدم في الولجة، وتركز ذلك في منطقة عين حويزة، حيث أخطرت عددا من المنازل بالهدم
وأحضرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بيوتا متنقلة "كرفانات" إلى معسكر صانور المُخلى على الطريق الواصل بين بلدتي جبع وصانور جنوب جنين، بالتزامن مع استمرار أعمال التجريف في الموقع.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في محافظة جنين طارق إغبارية، إن قوات الاحتلال أحضرت "كرفانات" إلى المعسكر الذي أُخلي عام 2005، بالتزامن مع مواصلة أعمال التجريف، في تطورات تعزز المخاوف من إعادة استغلال الموقع لأغراض استيطانية.
وأضاف إغبارية أن هذه التحركات تمثل تصعيدا ميدانيا وأمنيا خطيرا، وتهدف إلى فرض السيطرة العسكرية على المنطقة، وقضم مزيد من الأراضي الفلسطينية، وتقسيم جغرافية محافظة جنين إلى "كانتونات" معزولة، من خلال عزل القرى والتجمعات الفلسطينية عن بعضها، وقطع التواصل الجغرافي بينها وبين المناطق المحيطة.
وأشار إلى أن إقامة بؤرة استيطانية جديدة في الموقع، بالتزامن مع أعمال التجريف والإجراءات العسكرية، من شأنها أن تزيد القيود المفروضة على الأراضي الزراعية، وتحرم المزارعين من الوصول إليها، ما يهدد مصادر رزقهم ويُلحق أضرارا بالغة بالقطاع الزراعي، وصولا إلى شلل الحركة الاقتصادية الزراعية في المناطق المتضررة.
وحذر إغبارية من التداعيات الخطيرة لهذه الإجراءات على حياة المواطنين، لا سيما ما يتعلق بحرية التنقل بين البلدات والقرى، والوصول إلى الأراضي ومصادر العمل، مؤكدا أن تكريس عزل المناطق الفلسطينية وتقسيمها جغرافيا يفاقم الأعباء الاقتصادية والمعيشية على المواطنين.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب مصادقة "المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية" (الكابينيت)، في 15 تموز/ يوليو الماضي، على مقترح لإنشاء مستوطنة جديدة بمحاذاة مستوطنة صانور المُخلاة، يُعرف في المخططات الحالية باسم "صانور الشرقية".
