هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الإثنين، ثلاثة منازل في قرية أم نميلة المعروفة أيضًا باسم عرب الزيادنة، ومنازل أخرى في قرية أبو قرينات، مسلوبتي الاعتراف، شمال شرق مدينة رهط في النقب.
وتأتي عمليات الهدم في أم نميلة وأبو قرينات في ظل تصاعد عمليات هدم المنازل والمنشآت في القرى العربية بالنقب، وكانت قرية أبو قرينات في النقب قد شهدت، أمس، عمليات هدم ذاتية، إذ أقدم مواطنون على إحراق ما تبقى من منازلهم ومنشآتهم، في محاولة لتجنب تنفيذ الهدم بواسطة الجرافات الإسرائيلية والغرامات المالية التي قد تصل إلى 60 ألف شيقل.
ويتركز جانب كبير من عمليات الهدم في القرى العربية مسلوبة الاعتراف، التي يواجه سكانها أوامر هدم متكررة بذريعة البناء دون ترخيص، في ظل عدم اعتراف بهذه القرى وغياب مخططات تتيح تنظيم البناء فيها.
وتقدر تقارير أن عشرات الآلاف من المواطنين العرب في النقب يعيشون في قرى غير معترف بها ويواجهون ظروفًا قاسية في مجالات السكن والبنية التحتية والخدمات.
ولا تقتصر سياسة هدم المنازل على النقب، إذ تواجه البلدات العربية في مختلف مناطق البلاد أزمة تخطيط ومسكن مزمنة.
وتتصاعد أوامر هدم المنازل في البلدات العربية المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص، في وقت تشير تقارير إلى أن أزمة السكن والقيود المفروضة على التخطيط والبناء تجعل الحصول على تراخيص أمرا بالغ الصعوبة.
وشهدت البلدات العربية في أراضي الـ48 المحتلة، العام الحالي عمليات هدم متكررة، فيما اضطرت عائلات إلى هدم منازلها ذاتيا تفاديا لغرامات مالية باهظة وتكاليف الهدم التي تفرضها السلطات.
ووفق معطيات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع في الأراضي المحتلة طالت عمليات الهدم الإسرائيلية 742 منشأة خلال الفترة المحددة، مما أدى إلى تهجير نحو ألفي فلسطيني وإلحاق الضرر بـ 56 ألفا و769 آخرين.
وفي عموم الضفة الغربية المحتلة، تشير المعطيات إلى هدم 4298 منشأة: بينها 1048 منزلا مأهولا و1402 منشأة زراعية، وتهجير 5332 فلسطينيا وتضرر 143 ألفا و505 آخرين.
