أعربت وزارة الخارجية البولندية عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي نفذه مستوطنون ملثمون في بلدة الطيبة المحتلة بالضفة الغربية، مشددة على أن الحادثة تسلط الضوء على خطورة التصعيد المتزايد والأخطار المحدقة بالسكان والممتلكات.
وأوضحت الخارجية البولندية أن الاعتداء وقع خلال زيارة تضامنية لبلدة الطيبة، التي تحظى بمكانة تاريخية ودينية خاصة نظراً لوجودها المسيحي الأصيل والممتد منذ قرون، مؤكدة أن الهجوم يشكل دليلاً متجدداً وشاهداً إضافياً على سياق عنف المستوطنين الممنهج الذي يتعرض له الفلسطينيون بشكل يومي في مختلف مناطق الضفة الغربية.
وجددت الموقف الرافض لهذه الانتهاكات التي تستهدف القرى والبلدات الفلسطينية والوفود التضامنية، داعية إلى وقف اعتداءات المستوطنين وتوفير الحماية اللازمة للمواطنين، ومحذرة من تبعات استمرار هذه الممارسات على الاستقرار في المنطقة.
