تصاعدت اعتداءات قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين بحق المزارعين الفلسطينيين في مختلف محافظات الضفة الغربية، بالتزامن مع انطلاق موسم قطف الزيتون.
وشهدت بلدة برطعة جنوب غرب جنين اعتقال الشابين مراد ضرار وقيس ضرار أثناء عملهما في أرضهما، وسط قيود مشددة واحتجاز متكرر للمواطنين يُعيق وصولهم إلى حقولهم ويُضاعف معاناتهم في جني محاصيلهم.
وفي سياق متصل، وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تسجيل 34 حالة اعتداء وتضييق وترهيب طالت المزارعين وموسم الزيتون في ست محافظات بالضفة الغربية خلال يوم واحد، أسفرت عن إصابة 19 شخصاً على الأقل، بينهم نساء ومسنون وصحفيون ومتطوع في الدفاع المدني، إضافة إلى تسجيل حالات اختناق وإحراق خمس مركبات.
وتوزعت هذه الاعتداءات بين رام الله والبيرة بواقع 15 اعتداءً، ونابلس بـ13 اعتداءً، إلى جانب اعتداءات أخرى في سلفيت وجنين وطولكرم والخليل.
وشملت الانتهاكات إطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، والاعتداء بالضرب، واعتقال المزارعين واحتجازهم، وإحراق المركبات والأشجار، وسرقة المحاصيل والمعدات الزراعية، وإجبار العائلات على مغادرة أراضيها تحت تهديد السلاح.
ويأتي هذا التصعيد الميداني ليضاف إلى أكثر من 219 اعتداءً سجلتها الهيئة منذ مطلع شهر أكتوبر الجاري، منها 136 اعتداءً ارتبطت بشكل مباشر بموسم قطف الزيتون، مما يهدد مصادر رزق آلاف العائلات الفلسطينية ويستهدف وجودهم في أراضيهم.
#الضفة_الغربية #موسم_الزيتون #فلسطين #جنين #رام_الله #نابلس #الاحتلال_الإسرائيلي #جرائم_المستوطنين #أخبار_فلسطين
