حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة من أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق معبر رفح البري للأسبوع الثاني على التوالي أمام حركة إجلاء المرضى والجرحى للعلاج في الخارج، في جريمة إنسانية متفاقمة.
وقالت الوزارة، في تصريح صحفي، إن هذه الممارسات هي امتداد لسلسلة الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، وحرمان متعمد للجرحى والمرضى من حقهم الأصيل في العلاج.
وأشارت إلى أن إغلاق المعبر أدى إلى تراكم خطير ومتسارع للحالات الحرجة، حيث تتضخم قوائم الانتظار يوماً بعد يوم، متجاوزة بأضعاف قدرة المستشفيات المتهالكة والمحاصرة على الاستيعاب أو تقديم الحد الأدنى من العلاج.
ولفتت الوزارة إلى أن آلاف المرضى والجرحى، بينهم حالات سرطان وفشل كلوي وإصابات حرجة، ينتظرون فرصة مغادرة القطاع لتلقي العلاج، في ظل انهيار المنظومة الصحية ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية.
وطالبت الوزارة كافة الجهات المعنية بالضغط الجاد والعاجل على الاحتلال لفتح معبر رفح وكافة المعابر، وتسهيل خروج الحالات الطبية الحرجة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، محذرةً من أن استمرار الإغلاق ينذر بكارثة إنسانية حقيقية.
