أدانت جامعة الدول العربية افتتاح جمهورية كولومبيا سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، مطالبةً الحكومة الكولومبية بالتراجع عن هذا القرار، ومحذرةً من تداعياته الخطيرة على الوضع القانوني والسياسي للمدينة وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة، في بيان صدر اليوم الأربعاء، أن هذه الخطوة تمثل مخالفة صريحة لقرارات الشرعية الدولية وتجاهلاً الموقف السياسي والعدلي الدولي الثابت تجاه القدس، باعتبارها أرضاً فلسطينية محتلة وعاصمةً لدولة فلسطين.
وأوضحت الجامعة أن القرار الكولومبي جاء رغم التحذيرات والاتصالات الدبلوماسية المتكررة التي أُجريت مع بوغوتا، مشددةً على أن الوضع القانوني للقدس لا يمكن تعديله عبر إجراءات أحادية أو خطوات دبلوماسية تخالف القانون الدولي.
ولفت البيان إلى أن أي خطوات إحادية من هذا النوع تقوّض جهود السلام وتضعف فرص الوصول إلى تسوية عادلة على أساس حل الدولتين، مستندةً في موقفها إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 478 لعام 1980، الذي يرفض الاعتراف بإجراءات الاحتلال ويطالب كافة الدول بسحب بعثاتها الدبلوماسية من القدس.
وجدّدت الجامعة العربية تأكيدها أن احترام الوضع التاريخي والقانوني للقدس يمثل مسؤولية دولية أخلاقية وسياسية لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، داعيةً كولومبيا إلى إعادة النظر في موقفها والالتزام بميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي، والتأكيد على أن تحقيق السلام الشامل لن يتم إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
الوسوم:
#جامعة_الدول_العربية #كولومبيا #القدس #فلسطين #القانون_الدولي #سفارة_بالقدس #الشرعية_الدولية
