أكد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، علي أبو شاهين، أن الحركة حاضرة في كافة ساحات المواجهة العسكرية منذ انطلاقتها المباركة قبل عقود، مشدداً على أن ارتقاء الشهداء في جبهة لبنان يجسد الانخراط المباشر دفاعاً عن قطاع غزة والضفة الغربية.
وقال أبو شاهين، في تصريحات له، إن المقاومة المسلحة تمثل الخيار الاستراتيجي للشعب الفلسطيني في مواجهة جرائم الحرب وحرب الإبادة، مؤكداً أن الجرائم والمجازر المستمرة في قطاع غزة كشفت الوجه الحقيقي للاحتلال الإسرائيلي أمام العالم أجمع.
وأضاف أن معركة طوفان الأقصى جعلت كيان الاحتلال أكثر قرباً من الانهيار على المستوى الاستراتيجي، مشيراً إلى أن صمود الشعب الفلسطيني والدعم الإقليمي والدولي سيفشلان كافة مخططات الاحتلال في المنطقة بأسرها.
وشدد أبو شاهين على حق الشعب الفلسطيني الثابت في ممارسة الكفاح المسلح لدحر الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن سرايا القدس تواصل التنسيق الميداني مع كافة فصائل المقاومة داخل فلسطين وخارجها لردع العدوان.
وطالب بالإفراج العاجل عن جميع الأسرى المعتقلين داخل سجون الاحتلال وتقديم الرعاية للجرحى، مشيراً إلى أن اغتيال المؤسس فتحي الشقاقي والقادة لم يتسبب في توقف الحركة أو تراجع دورها النضالي، بل زادها إصراراً على مواصلة درب الجهاد.
ولفت أبو شاهين إلى أن الحركة تواصل عملها المقاوم في مختلف الساحات، وأن استهداف قادتها ومؤسسيها لم ولن يثنيها عن أداء واجبها الوطني، مؤكداً أن دماء الشهداء ستظل وقوداً لاستمرار المقاومة حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة وإقامة الدولة.
