أكدت الجماعة الإسلامية في بيان لها بمناسبة الذكرى الثالثة لمعركة "طوفان الأقصى" أن أحداث السابع من أكتوبر شكلت محطة مفصلية حاسمة في تاريخ القضية الفلسطينية، واستطاعت أن تعيد إلى واجهة الأحداث حقيقة الصراع التاريخي مع الاحتلال الصهيوني.
وأوضحت الجماعة أن هذا التاريخ وضع المجتمع الدولي والعالم أجمع أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه شعب يناضل منذ عقود تحت وطأة الاحتلال من أجل نيل حريته وكرامته واستعادة أرضه ومقدساته السليبة.
وأشار البيان إلى أن أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر جاءت كإعلان صريح لرفض واقع الحصار والاحتلال، وانتصاراً للأسرى في سجون الاحتلال والمقدسات الإسلامية والمسيحية، مؤكدة أنها أحدثت تحولاً جذرياً وكبيراً في مسار القضية الفلسطينية على مختلف المستويات.
وفي الساق المحلي والدفاعي، شددت الجماعة الإسلامية على أن حماية لبنان وصون سيادته وأرضه وشعبه تعتبر مسؤولية وطنية جامعة تتطلب أعلى درجات التكاتف، مؤكدة أن مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تستوجب تعزيز الوحدة الوطنية وتحصين الساحة الداخلية في مواجهة التحديات المخاطر الراهنة.
