أدانت محافظة القدس مشاركة ما يسمى بوزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير في عملية هدم بناية سكنية في بلدة الطور، معتبرة تحوله إلى واجهة سياسية لهذه الممارسات تحريضًا رسميًا مباشرًا ضد المقدسيين ووجودهم في المدينة المحتلة.
وأوضحت المحافظة في بيان لها أن اقتحام بن غفير والإشراف على هدم المنازل يمثلان استغلالاً واضحاً لقضية القدس وحرمة منازل المدنيين الفلسطينيين في الدعاية الانتخابية، ومحاولة لكسب أصوات اليمين على حساب حقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة.
وأكدت المحافظة أن تحويل عمليات هدم المنازل وتشريد العائلات إلى مشاهد استعراضية واستعراض للقوة لن يغير من الحقيقة القانونية والتاريخية بأن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة. وحذرت من خطورة توظيف السياسات القمعية والاستيطانية في التنافس السياسي الداخلي، مشددة على أن استهداف الوجود العربي بالمدينة لن ينال من ثبات المقدسيين وتمسكهم بأرضهم.
