أكدت لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، أن أي استحقاق انتخابي فلسطيني لا يضمن مشاركة المقدسيين بصورة حقيقية وفاعلة يظل استحقاقاً ناقصاً، مشيرةً إلى أن المقدسيين مكون أصيل من مكونات الشعب الفلسطيني، وحقهم في المشاركة السياسية واختيار ممثليهم حق وطني لا يجوز الانتقاص منه.
وقالت اللجنة، في بيان صحفي، إن ضمان مشاركة المقدسيين وحضور القدس يجب أن يكون جزءاً أساسياً من أي استحقاق انتخابي فلسطيني، رافضةً أن تتحول القيود التي يفرضها الاحتلال على العمل السياسي إلى عامل يحدد شكل وحدود المشاركة الانتخابية للمقدسيين.
وأضافت اللجنة أنها تطالب بأن تكون آليات مشاركة المقدسيين واضحة ومعلنة ومحددة مسبقاً، تضمن لهم ممارسة حقهم في الترشح والانتخاب، مشيرةً إلى أن إجراء الانتخابات تحت الاحتلال وضمن إطار أوسلو وتداعياته لا يمكن أن يشكل تعبيراً عن الإرادة الفلسطينية.
وأشارت اللجنة إلى رفضها إدارة الاستحقاقات المصيرية من خلال مراسيم واشتراطات أحادية الجانب، ورفضها فرض الاعتراف المسبق بما التزمت به منظمة التحرير من اتفاقيات مع الاحتلال كشرط للمشاركة أو التمثيل.
ولفتت اللجنة إلى أنها ترى أن أي استحقاق انتخابي يجب أن يكون جزءاً من مشروع وطني أوسع على قاعدة الشراكة وعدم التفرد بالقرار، مؤكدةً أن المشاركة الحقيقية للمقدسيين هي اختبار لصدق النوايا في بناء مؤسسات وطنية جامعة.
وذكرت اللجنة أن القدس تظل عنوان الوحدة الوطنية ورمز السيادة الفلسطينية، وأن أي مساس بحق المقدسيين في المشاركة السياسية يمثل انتقاصاً من حق الشعب الفلسطيني بأكمله في تقرير مصيره.
