نفت وزارة الصحة في قطاع غزة بشكل قاطع الادعاءات التي يروجها الاحتلال الصهيوني حول وجود مسلحين أو تخزين أسلحة داخل المستشفيات والمنشآت الطبية، مشددة على أن هذه التصريحات ليست سوى ذرائع واهية يُراد بها تمهيد الطريق أمام شن مزيد من الهجمات واستهداف ما تبقى من المنظومة الصحية المتهالكة في القطاع.
وأكدت الوزارة في بيان لها أن جميع المستشفيات العاملة لا تضم سوى الجرحى والمرضى والكوادر الطبية والإغاثية، وأنها واصلت تقديم خدماتها الإنسانية في ظل ظروف استثنائية وإمكانات محدودة للغاية. ولتفنيد هذه المزاعم، جددت الوزارة تأكيدها أن أبواب المنشآت الصحية كافة مفتوحة بالكامل أمام المؤسسات الدولية والأممية لمعاينة مرافقها والتحقق المباشر من طبيعة عملها الأكاديمي والمدني البحت.
وفي سياق متصل، حذرت وزارة الصحة من التبعات الكارثية لاستمرار الاستهداف المباشر وغير المباشر للقطاع الصحي، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية إلى اتخاذ خطوات جادة وفورية لتوفير حماية دولية فاعلة تتكفل بصون حماية الكوادر والمنشآت الطبية وضمان استمرار تأديتها لواجبتها الإنسانية.
