هاجم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من يصفهم بـ"أعداء إسرائيل"، ناعتاً إياهم بـ"الحيوانات المفترسة التي تطاردنا"، وذلك في كلمة ألقاها بمراسم أقيمت تخليداً لذكرى مرور ثلاث سنوات على طوفان الاقصى السابع من أكتوبر/ تشرين الأول واندلاع حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.
وتعهد نتنياهو في المراسم التي جرت وفقاً للتقويم العبري بـ"حماية هذا البيت (إسرائيل) من الحيوانات المفترسة"، زاعماً بالقول: "سنفعل ذلك معاً، يهوداً وعرباً ودروزاً وشركساً وأبناء وبنات مجموعات أخرى".
وزعم نتنياهو، في خطابه الذي نقله موقع واينت الإسرائيلي، أن عملية "طوفان الأقصى" كانت بمثابة طلقة البداية لخطة وضعها المحور الإيراني لتدمير "إسرائيل" وخنقها عبر آلاف الصواريخ الفتاكة والقنابل النووية المعدة لمحو دولته.
وفي سياق الخلافات السياسية والأمنية الداخلية، امتنع رئيس الكيان الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ خلال كلمته عن الدعوة الصريحة لتشكيل لجنة تحقيق رسمية، والتي يماطل نتنياهو في تشكيلها منذ ثلاث سنوات، إلا أنه كرر علناً وأمام نتنياهو ضرورة التحقيق الفوري في الملابسات والظروف التي قادت إلى الإخفاق الأمني الكبير.
ومن جانبه، تجاهل نتنياهو مسألة التحقيق أو الإخفاق تماماً، ولم يتطرق إليها بأي شكل من الأشكال في خطابه.
