اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين، بحماية عسكرية مشددة من جيش الاحتلال، قرية عورتا جنوب شرقي مدينة نابلس، وتوجهوا بشكل مباشر صوب مقام "العزير" الأثري والتاريخي.
وقالت مصادر محلية إن المقتحمين أقاموا احتفالات صاخبة داخل المقام الإسلامي وفي محيطه، وأدوا طقوساً تلمودية تخللها الرقص والغناء وتمرير صلوات عبر مكبرات الصوت، إلى جانب رفع "قرابين نباتية" وعرض أسفار تلمودية في سياق مساعيهم المستمرة لتهويد المعالم والآثار العربية وتغيير هويتها الحضارية.
وأشارت المصادر إلى أن هذا الانتهاك الديني تزامن مع إجراءات تنكيلية فرضها الجيش لتأمين الاقتحام، حيث أغلقت قوات الاحتلال المداخل المؤدية للمنطقة التاريخية، ونشرت دورياتها الراجلة والآلية في أزقة القرية، ومنعت المواطنين من التحرك أو الخروج من منازلهم المحاصرة.
وفي قرية المغير شمال شرق رام الله، أُصيب عدد من المواطنين وطلبة المدارس بحالات اختناق شديدة جراء إطلاق عشوائي ومكثف لقنابل الغاز المسيل للدموع، وتخلل الاقتحام ملاحقة جنود الاحتلال للطلبة أثناء توجههم إلى مقاعدهم الدراسية، واحتجاز عدد منهم والتنكيل بهم، بالإضافة إلى الاعتداء بالضرب وإطلاق قنابل الغاز السام بشكل مباشر نحو الأطفال والأهالي والنساء.
