Menu
فلسطين - غزة °26 °17
تردد القناة 10873 v

فضل الله: زلزال أصاب حزب الله باستشهاد نصر الله وصفي الدين لكننا مستمرون في الدرب

النائب حسن فضل الله.jpg

قال النائب في البرلمان اللبناني حسن فضل الله إن حزب الله تعرض لزلزال باستشهاد السيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، لكنه لم يسقط، مؤكداً أن الحزب مستمر بقوة بوصية السيدين الشهيدين، وأن هذا عهده مع كل الشهداء. وأضاف أن السيدين الشهيدين كانا متلازمين في السيرة والنهج والفكر، مشيراً إلى أن السيد نصر الله طلب عودة السيد صفي الدين من رحلة العلم في قم ليبدأ العمل التنظيمي، وبعد عودته إلى لبنان توجه إلى الجبهة في جنوب لبنان.

وأشار فضل الله إلى أن حزب الله قيادة واحدة بمنهجية واحدة وأجيال متعددة، مؤكداً أنه بعد استشهاد السيد نصر الله أصبح السيد صفي الدين فوراً قائد العمل الميداني، وعلى الرغم من الغارات المكثفة تمكن من قيادة المرحلة الانتقالية. ولفت إلى أن خمسة أيام كانت مفصلية في تاريخ حزب الله بين استشهاد السيدين، وبفضل السيد صفي الدين بقيت المقاومة في الميدان، حيث عيّن فوراً قادة بدل القادة الشهداء في جهاز المقاومة والمجالات الأخرى.

وفيما يتعلق بدعم غزة، قال فضل الله إن السيد نصر الله كان واضحاً بشأن إسناد غزة، مشيراً إلى أن المقاومة في لبنان هي رئة غزة وتقوم بتكليفها وواجبها، مؤكداً أن حزب الله لم يكن بمقدوره أن يتفرج على مذبحة غزة، وهذا نهج السيدين الشهيدين.

وفي الشأن الداخلي، أكد فضل الله أنه لا يمكن القبول بأن يكون هناك وصي على الجيش اللبناني، مشيراً إلى أن السلطة سلّمت كل شيء إلى الاحتلال الإسرائيلي، وأنه ليس بالإمكان حكم البلد باستعداء نصف الشعب اللبناني. وكشف أن هناك قرضاً من البنك الدولي لم يُصرف وله علاقة بمعالجة أضرار الحرب، وهذا تلكؤ بعضه مقصود، مشيراً إلى أن المال موجود مع الحكومة وهناك تقصير مقصود، وأنه طرح على رئيس الحكومة تجزئة ملف إعادة الإعمار لكن هناك تباطؤاً غير بريء في المعالجات.

وأشار إلى أن "اتفاق الإطار" أُدير على طريقة "وقّع فقط" دون مناقشة هادئة أو استشارة خبراء، لافتاً إلى أنهم اقتربوا من التوصل إلى حلول داخلية قبل أن يُفاجأوا بالذهاب إلى اتفاق الإطار، وكشف أنهم تحدثوا مع مستشار رئيس الجمهورية للبحث عن صيغة للتراجع عن اعتبار المقاومة غير شرعية.

كما أعلن فضل الله أن هناك خطة متكاملة ستسهم في التخفيف عن الناس وسيعلن عنها حزب الله، مشيراً إلى أنهم ينتظرون من الحكومة الأفعال لا الأقوال، وكشف أنهم لن يتكلموا عن المبالغ النهائية المرتبطة بالمساعدات لأهلهم في ملف الإيواء لأنها ستحدث صدمة للأميركيين.

وأكد أن حزب الله مستعد لحوار حول استراتيجية أمن وطني بعد الانسحاب الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الحوار يحتاج إلى شروط لكي لا يعطي نتائج عكسية، وأنهم من دعاة التفاهم رغم كل الجراح، ووجه رسالة إلى السلطة: "أعطني دولة في الجنوب قبل الحديث عن حصر السلاح والحرب والسلم، والسلطة اليوم لا يهمها الجنوب".

وفيما يتعلق بالعلاقة مع التيار الوطني الحر، قال فضل الله إنهم حريصون على بقاء العلاقة طبيعية ومستعدون للتعاون. وحول سوريا، أكد أن اتهام حزب الله بالتدخل في الشأن السوري باطل، مضيفاً: "نتمنى الاستقرار لسوريا وتحررها من الاحتلال الإسرائيلي ووقف التدخل بشؤونها"، ورفض التعليق على أخبار وسائل الإعلام ووكالات الأنباء بشأن لقاء مسؤولين سوريين.

وفيما يخص إيران، أكد فضل الله أن إيران أنجزت توازناً ردعياً لم يحصل منذ الحرب العالمية الثانية، مشيراً إلى أن إيران تعتبر أن من مصلحة نتنياهو استمرار الحرب، وطهران تعمل على افتراض أن وقوع الحرب حتمي، وأنها كرّست معادلة ردع على السلطة في لبنان أن تستفيد منها، مضيفاً: "ليس بالإمكان زعزعة النظام في إيران ونريد من السلطة في لبنان أن تفاوض عن نفسها لكن مع الاستفادة من أوراق قوة إيران".