أكد التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية أن سلطات الاحتلال تواصل شن حرب إبادة شاملة تستهدف مختلف مكونات الشعب الفلسطيني ومقدراته الدينية والثقافية، دون تفريق بين مسلم ومسيحي، وذلك في بيان أصدره اليوم السبت.
ونعى التجمع في بيانه الشهيدتين ماري حافظ أبو داوود وابنتها ميسا، اللتين ارتقتا فجر اليوم جراء قصف طيران الاحتلال لشقة سكنية غربي مدينة غزة، موضحاً أن مسيحيي القطاع يعيشون ذات الظروف القاسية من حصار وجوع ونزوح وقصف، ودفعوا ثمناً باهظاً من أرواحهم وممتلكاتهم.
وكشف البيان عن إعدام الاحتلال نحو 30 مواطناً من أبناء المكون المسيحي خلال حرب الإبادة المتواصلة، إلى جانب مسح أسرة كاملة من آل الصوري من السجل المدني، واستهداف المؤسسات والمقدسات التابعة للكنيسة، وفي مقدمتها كنيسة العائلة المقدسة، والمركز الثقافي الأرثوذكسي، ومدرستا راهبات الوردية والعائلة المقدسة، فضلاً عن الأضرار السابقة التي لحقت بكنيسة القديس برفيريوس.
وأشار التجمع إلى أن الاستهداف الممنهج للمدنيين ودور العبادة في غزة يتزامن مع تصعيد الاعتداءات والانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وباقي الأراضي الفلسطينية، مما يبرز خطورة الأوضاع التي يعيشها الفلسطينيون بمختلف طوائفهم.
وشدد التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات على أن حماية الإنسان الفلسطيني ومقدساته وحقه في الحياة والأمن تمثل مسؤولية أخلاقية وقانونية لا يجوز للمجتمع الدولي التنصل منها، مطالباً بتحرك دولي فاعل لضمان حماية المدنيين والمنشآت الدينية والتعليمية، وإلزام الاحتلال بقواعد القانون الدولي الإنساني.
