قال محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، إن الخزانة الأميركية وصلت إلى آخر الطريق في ممارسة الضغط الاقتصادي على إيران، معتبراً أن هذه الضغوط لم تعد تحقق أهدافها.
وأضاف همتي أن دولاً مختلفة أعادت فرض بعض القيود على أنشطة بنوك لا تجري منذ سنوات أي عمليات مصرفية مرتبطة بإيران، وذلك إرضاءً للولايات المتحدة، في إشارة إلى استمرار الضغوط الأميركية على حلفائها لتنفيذ إجراءات ضد طهران.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار سياسة الضغط الأقصى التي تنتهجها واشنطن، لكنها لم تعد تجدي نفعاً في ظل قدرة إيران على تجاوز العقوبات عبر الاعتماد على القدرات الداخلية وتعزيز التعاون مع الشركاء الإقليميين.
ولفت همتي إلى أن استمرار هذه الضغوط يعكس حالة من العجز الأميركي عن تحقيق أهدافها الاقتصادية ضد إيران، مؤكداً أن طهران ماضية في تعزيز اقتصادها المقاوم وتوسيع علاقاتها المصرفية مع الدول الصديقة.
