اقتحم الحاخام وعضو الكنيست السابق المتطرف يهودا غليك، اليوم، ساحات المسجد الأقصى المبارك على رأس مجموعات من المستوطنين، بحراسة مشددة ومكثفة من قوات الاحتلال. ودخلت المجموعات المقتحمة عبر باب المغاربة لتنفذ جولات استفزازية في أرجاء الباحات، وتركزت الاقتحامات في المنطقة الشرقية وقبالة قبة الصخرة المشرفة، حيث أدى غليك وقادته طقوساً تلمودية وشروحات توراتية علنية وسط حماية عسكرية أمنية تحول دون اقتراب المصلين.
ورافق الاقتحام فرض إجراءات مشددة وقيود صارمة على دخول الفلسطينيين والمقدسيين إلى المسجد الأقصى، إذ جرى التدقيق في هوياتهم وإرجاع العديد منهم عند أبواب البلدة القديمة. وتأتي هذه الخطوة في إطار تصاعد الانتهاكات اليومية والمخططات المحمومة لفرض تقسيم زماني ومكاني جديد في المسجد الأقصى، مما أثار موجة تنديد وتحذيرات واسعة من قبل الهيئات المقدسيين والأوقاف الإسلامية، التي أكدت أن الاستمرار في هذه الانتهاكات يمثل تجاوزاً لكافة الخطوط الحمراء واستفزازاً لمشاعر المسلمين.
