أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، حاجة المنظمة الدولية العاجلة إلى تمويل إضافي لمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين عبر العالم، مشيراً إلى أن تقليص واشنطن لمساهماتها المالية تسبب في بروز أزمة دعم تؤثر على العمليات الإغاثية.
وأوضح دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي، أن تفاقم الأزمات الإنسانية يتطلب حشداً أسرع للموارد المالية للوفاء بالاحتياجات الأساسية للشعوب المتضررة، في وقت تعاني فيه المنظمة الاممية من فجوة تمويلية تعوق قدرتها على الاستجابة الشاملة للملفات الطارئة.
وشدد المتحدث الأممي على أن معالجة هذه الأزمات المتصاعدة تقتضي الدفع نحو حلول دبلوماسية وسياسية جادة للصراعات التي يشهدها العالم، للحيلولة دون تفاقم المعاناة الإنسانية وتقليل اعتماد المناطق المتأثرة بالنزاعات على الإغاثة المباشرة.
