أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، عن ارتفاع الحصيلة الإجمالية لضحايا العدوان الإسرائيلي منذ الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2023، لتصل إلى 8953 شهيداً و30643 جريحاً.
وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة في بيان له، بأن الفترة الممتدة من 2 آذار/ مارس وحتى 17 أيلول/ سبتمبر الجاري وحدها، قد شهدت ارتقاء 4386 شهيداً، وإصابة 12407 آخرين.
هذا وأفادت مصادر إعلامية لبنانية في الجنوب بأن الاعتداءات الإسرائيلية تواصلت على عدد من القرى والبلدات، حيث استهدف قصف مدفعي أطراف بلدة شقرا، ما أدى إلى إصابة 3 أشخاص، وُصفت إصابة أحدهم بالحرجة.
وطال القصف أيضاً وادي نحلة عند أطراف مجدل سلم، فيما سُجلت عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه برعشيت وبيت ياحون.
وفي التطور الأبرز، شهدت أطراف دير ميماس توتراً بين الجيش اللبناني والقوات الإسرائيلية، بعدما طالبت الأخيرة عناصر الجيش بإخلاء نقطة يتمركزون فيها، وألقت أكثر من 6 قنابل صوتية بالقرب منها، قبل أن توجه تهديداً باستهداف الموقع في حال عدم الانسحاب.
وعلى إثر ذلك، دفع الجيش اللبناني بتعزيزات من مركزه في برج الملوك باتجاه المنطقة، قبل أن يتراجع لاحقاً نحو الجهة الأخرى من أطراف دير ميماس، عقب اتصالات مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتزامن التراجع مع تقدم قوة إسرائيلية إلى محيط الموقع، حيث عمد عناصرها إلى تفتيش عدد من المنازل القريبة.
وفي مستجد ميداني لاحق، أفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للإعلام" بأن القوات الإسرائيلية غادرت النقطة التي كانت قد تقدّمت إليها عند أطراف مدخل بلدة دير ميماس، وعادت إلى التمركز في موقعها عند تل النحاس.
في المقابل، لا يزال الجيش اللبناني موجوداً عند الطريق العام في برج الملوك، وسط متابعة للتطورات الميدانية في المنطقة.
وكان الجنوب قد شهد منذ ساعات الفجر تصعيداً واسعاً، شمل قصفاً مدفعياً وتفجيرات وتحركات لآليات ودبابات إسرائيلية، وطال حداثا والمنصوري ووادي العزية وصربين ووادي السلوقي وبني حيان وأطراف ميفدون والنبطية الفوقا.
كما نُفذت تفجيرات في بيت ياحون والمنصوري، بعد ليلة شهدت أكثر من 20 غارة جوية إسرائيلية استهدفت مناطق عدة، بينها المنصوري وبني حيان والقنطرة ووادي السلوقي وطلوسة وعلي الطاهر وحي الدير في النبطية الفوقا.
