جرفت قوات الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الزراعية واقتلعت عشرات أشجار الزيتون في بلدة دير أبو ضعيف شرق جنين، حيث طالت عمليات التجريف نحو 250 دونماً عقب إخطار أصحابها مسبقاً، وذلك في إطار السياسات المتواصلة للتضييق على الأهالي وحرمانهم من مصادر رزقهم.
وشملت الاعتداءات الميدانية بلدة عابا المجاورة، حيث جرى تسليم إخطارات هدم استهدفت أربعة إسطبلات للخيل وبيوتاً بلاستيكية في منطقة رأس الطويل، إضافة إلى إخطار بهدم منزل مأهول تقطنه عائلة مكونة من سبعة أفراد.
وفي بلدة سيلة الظهر، رفضت محكمة الاحتلال الاعتراض المقدم ضد إخطارات هدم طالت 22 منزلاً كان أصحابها قد تسلموها قبل نحو عام، مع منحهم مهلة 14 يوماً لتقديم استئناف جديد، رغم تقديم الأهالي ملفات قانونية وأوراقاً ثبوتية تؤكد ملكيتهم للعرصات والمباني المستهدفة.
