حمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرة دانا جودة ومولودتها، بعد أن وضعت مولودها داخل سجن الدامون.
وقالت الهيئة، في بيان لها، إن احتجاز الأسيرة دانا جودة وهي حامل، وإجبارها على الولادة داخل السجن، يمثل جريمة مخالفة للقوانين الدولية، مشيرةً إلى أن إدارة سجون الاحتلال تتعامل بوحشية مع الأسيرات، وأن ما تعرضت له دانا جودة دليل على ذلك.
وأضافت الهيئة أن استمرار الانتهاكات بحق الأسيرات يكشف عجز المجتمع الدولي عن وقف ممارسات الاحتلال، محذرةً من تدهور الأوضاع الصحية للأسيرات في ظل الظروف القاسية داخل السجون.
وأشارت إلى أن الأسيرة دانا جودة أمضت ستة أشهر في الاعتقال الإداري، ومن المقرر الإفراج عنها غداً، في وقت لا تزال فيه المطالبات الحقوقية بالتدخل العاجل لوقف هذه الممارسات.
