شهدت محافظات الضفة الغربية المحتلة ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون بحق المقدسات الإسلامية، حيث جرى تسجيل استهداف أحد عشر مسجداً بالاعتداء والإحراق والتخريب منذ بداية عام ألفين وستة وعشرين.
وكان أحدث هذه الاعتداءات محاولة إحراق مسجد "عماد الدين زنكي" في بلدة بزاريا التابعة لمحافظة نابلس في الأول من سبتمبر الجاري، في خطوة تعكس التصعيد المستمر بحق دور العبادة في المنطقة.
وأظهرت البيانات الصادرة عن مركز معلومات فلسطين "مُعطى" تركز هذه الانتهاكات بشكل أساسي في محافظة نابلس التي سجلت خمس حالات اعتداء، تلتها محافظة رام الله بأربع اعتداءات، في حين وثقت التقارير حادثة واحدة في كل من محافظتي الخليل وطولكرم.
وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات حقوقية ومحلية متزايدة من خطورة استمرار استهداف المساجد وما يمثله ذلك من انتهاك صارخ لحرية العبادة والقوانين الدولية الداعية لحماية الأماكن الدينية في الأراضي المحتلة.
