قال السفير الأمريكي، توماس باراك، اليوم الجمعة، إن عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية التي استهدفت مؤسسة مالية في تركيا لا تمثل حكماً على تركيا أو نظامها المصرفي، معبراً عن ثقته بأن هذا الإجراء سينظر إليه لاحقاً كدليل على قوة الشراكة مع تركيا، وليس سبباً لتوترها.
وأضاف باراك، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام، أن حملة الضغط الأقصى على إيران تعتمد على إغلاق قنوات غسل عائدات أنشطتها، مشيراً إلى أن إجراءات الولايات المتحدة تهدف إلى ضمان نزاهة النظام المالي العالمي.
وتأتي هذه التصريحات بعد أن أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الجمعة، فرض عقوبات على بنك "غولدن غلوبال" التركي، للاشتباه بصلات له بالحرس الثوري الإيراني، في إطار مساعي واشنطن لعزل طهران اقتصادياً.
