استشهد شاب، فجر اليوم الجمعة، برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي، قرب باب العمود في مدينة القدس المحتلة.
وبحسب ادعاء شرطة الاحتلال، فقد أطلق أفرادها النار على الشاب عقب الاشتباه بمحاولته طعن أحد أفرادها، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة واستشهاده في المكان. ولم تتضح، حتى الآن، هوية الشهيد.
وإثر ذلك، شهدت منطقة باب العمود ومحيط البلدة القديمة من القدس انتشارا مكثفا لقوات الاحتلال، التي فرضت طوقا عسكريا وشددت إجراءاتها، ما أعاق وصول المواطنين إلى المنطقة لأداء صلاة الفجر.
وأمس الخميس، أصيب طفلان بالرصاص الحي، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، حيث تمركزت القوات في منطقة "المثلث" واستولت على سطح إحدى البنايات ونشرت قناصتها، وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط. وبذلك ارتفع عدد المصابين المؤكدين في الضفة الغربية إلى طفلين.
وقد رصدت محافظة القدس، خلال شهر آب/ أغسطس 2026، تصعيداً في انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه في المحافظة، أسفر عن استشهاد مواطنين اثنين، وتسجيل 114 حالة اعتقال، و83 إصابة، فيما اقتحم 5209 مستوطنين المسجد الأقصى المبارك، ونفذت سلطات الاحتلال 40 عملية هدم وتجريف.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما أسفر عن استشهاد 87 فلسطينيا منذ مطلع العام الجاري.
ومنذ أكتوبر 2023، استشهد أكثر من 1182 فلسطينيا وأصيب آلاف في الضفة والقدس المحتلتين، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
