في خطوة تظهر عمق الأزمة والإرباك الداخلي داخل الإدارة الأمريكية، شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هجوماً حاداً على وسائل الإعلام ومؤسسات واشنطن، واصفاً المشككين في القدرات التسليحية والمخزون العسكري لبلاده بـ "الخونة والمخطئين بالكامل"، وذلك عقب تصاعد التقارير التي تتحدث عن استنزاف متزايد في ترسانة الذخائر.
وادعى ترمب أن بلاده تسير نحو ما سماه سهولة الانتصار، زاعماً رفع وتيرة رفع الإنتاج العسكري لمستويات غير مسبوقة والاستعداد لأي سيناريو، مع إعلانه النية لاستئناف توريد الذخيرة للحلفاء في إشارة محاولة لتهدئة المخاوف المتزايدة لدى حلفاء واشنطن.
وتسعى هذه التصريحات الهجومية إلى التغطية على الواقع الميداني وما كشفته التقارير الإعلامية والاستخباراتية الداخلية عن التراجع الملموس في المخزون التسليحي الاستراتيجي الأمريكي، حيث اتهم ترمب معارضيه بالترويج لخسارة واشنطن واستهداف السردية الرسمية للإدارة الأمريكية.
