شهدت بلدة قصرة جنوب نابلس اليوم مواجهات واشتباكات عقب هجوم شنه مستوطنون على منازل وأراضي المواطنين، بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال للبلدة وحصار عدد من المنازل للأسبوع الثالث تواليًا.
وأسفرت الاعتداءات عن إصابات بين المواطنين، فيما أضرم المستوطنون النار وأطلقوا الرصاص وحاصروا شبانا داخل منازلهم، بينما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز تجاه الأهالي، واحتجزت سيارة إسعاف في محيط أحد المنازل المحاصرة.
هذا، وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني حصارها المشدد على ثلاثة منازل في منطقة "رأس العين" ببلدة قصرة جنوب نابلس لليوم الحادي والعشرين على التوالي، فارضة قيوداً صارمة على حركة نحو 15 مواطناً من المحاصرين، من بينهم نساء وأطفال، في ظل شح حاد يهدد حياة الأهالي في إمدادات الغذاء والدواء.
وترافقت هذه الإجراءات الميدانية المشددة مع مواصلة سلطات الاحتلال والمستوطنين فرض واقع استيطاني جديد عند المدخل الشرقي للبلدة، تمثل في إقامة بوابات عسكرية ونصب منازل متنقلة "كرفانات"، وذلك ضمن تصاعد متزايد في اعتداءات المستوطنين ومحاولات الاستيلاء على الأراضي، الأمر الذي يثير مخاوف حقيقية لدى الأهالي والمؤسسات المحلية من مخططات تهدف إلى تهجير العائلات وقسرها على ترك منازلها في المنطقة.
