تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حصارها المشدد على ثلاثة منازل في منطقة "رأس العين" ببلدة قصرة جنوب نابلس لليوم العشرين على التوالي، فارضة قيوداً صارمة على حركة نحو 15 مواطناً من المحاصرين، من بينهم نساء وأطفال، في ظل شح حاد يهدد حياة الأهالي في إمدادات الغذاء والدواء.
وترافقت هذه الإجراءات الميدانية المشددة مع مواصلة سلطات الاحتلال والمستوطنين فرض واقع استيطاني جديد عند المدخل الشرقي للبلدة، تمثل في إقامة بوابات عسكرية ونصب منازل متنقلة "كرفانات"، وذلك ضمن تصاعد متزايد في اعتداءات المستوطنين ومحاولات الاستيلاء على الأراضي، الأمر الذي يثير مخاوف حقيقية لدى الأهالي والمؤسسات المحلية من مخططات تهدف إلى تهجير العائلات وقسرها على ترك منازلها في المنطقة.
