Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

لليوم الثامن عشر .. مستوطنون يواصلون حصار 3 منازل في بلدة قصرة

قصرة اليوم.jfif-572ad307-8461-43cd-9b28-47a1eaa5886c.jpg-e073bdb7-9c06-4a5c-9248-15b01cd56319.jpg
فلسطين اليوم - نابلس

يواصل مستوطنون إرهابيون لليوم الثامن عشر على التوالي، حصار ثلاث عائلات فلسطينية في منطقة جبل رأس العين ببلدة قصرة، جنوب نابلس، داخل منازلها، فيما تغلق قوات الاحتلال الإسرائيلي الطرق المؤدية إلى المنطقة وتفرض قيوداً مشددة على حركة السكان.

حيث نصبت قوات الاحتلال، اليوم الأربعاء، بوابة على الطريق الوحيد المؤدي إلى المنازل المحاصرة.

وقال رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي: إن "قوات الاحتلال نصبت البوابة على الطريق الوحيد المؤدي إلى المنازل المحاصرة، ما يعني عزل المنطقة بشكل كامل عن محيطها، ومضاعفة معاناة سكانها".

وأضاف أن أربعة طرق تؤدي إلى منطقة رأس العين، وهذه البوابة هي الثانية التي يتم نصبها، فيما أغلقت قوات الاحتلال الطرق الأخرى بالسواتر الترابية، ما فاقم معاناة العائلات الثلاث المحاصرة، التي تعاني من نقص في الأدوية والغذاء.

وتضم المنازل المحاصرة نساء وأطفالاً، بينما تتفاقم معاناة العائلات مع صعوبة إدخال الطعام والمياه والاحتياجات الأساسية، في وقت يواصل فيه المستوطنون انتشارهم في محيط المنازل والسيطرة على مصادر المياه القريبة منها.

ولا يتعلق الأمر بمجرد منع السكان من مغادرة منازلهم، فالعائلات تقول إن الحصار حوّل تفاصيل حياتها اليومية إلى حالة من الخوف والترقب، وجعل فتح باب أو نافذة أو الاقتراب من محيط المنزل أمراً محفوفاً بالمخاطر.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بدأت محاولات المستوطنين الوصول إلى المنازل والسيطرة عليها قبل نحو أربعة أشهر، ما دفع أصحابها إلى التناوب على الإقامة فيها خشية تركها خالية.

وتقول الهيئة إن المستوطنين أقاموا منشآت وخياماً في محيط المنازل، وأغلقوا الطرق المؤدية إليها، وضيّقوا على السكان في الدخول والخروج والحركة، في إجراءات تهدف إلى دفع العائلات نحو مغادرة منازلها تمهيداً للاستيلاء عليها.

ولهذا السبب، يرفض أصحاب المنازل تركها، حتى في ظل الظروف القاسية، إذ يخشون أن تتحول مغادرتها إلى فقدان نهائي للبيت والأرض.

وتستحضر العائلات ما حدث في بلدة جالود المجاورة، حيث حاصر مستوطنون منزل عائلة الطوباسي لأكثر من ثلاثة أشهر، قبل أن تغادر العائلة المنزل في 22 يوليو/تموز، ليقدم مستوطنون لاحقاً على الاستيلاء عليه.

وتعزز هذه الواقعة مخاوف سكان قصرة من أن يؤدي أي انسحاب من المنازل المحاصرة إلى تمكين المستوطنين من السيطرة عليها.