Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

الاحتلال يعزل قرى شمال غرب القدس ويفرض قيوداً جديدة

حواجز.jpg
فلسطين اليوم - الضفة الغربية

تواصل سلطات الاحتلال فرض تشديدات عسكرية صارمة على قرى شمال غرب القدس المحتلة، عبر فرض قيود جديدة ومشددة على حركة الأهالي في قرى النبي صموئيل وبيت إكسا وحي الخلايلة، مما يمنعهم من الوصول السلس إلى منازلهم وممتلكاتهم.

‏وأكدت محافظة القدس أن سلطات الاحتلال ألزمت سكان حي الخلايلة وقريتي بيت إكسا والنبي صموئيل بالحصول على تصاريح خاصة لضمان التنقل من مناطق سكناهم وإليها، في سياق مخططات تعميق عزل هذه التجمعات المقدسية وتضييق الخناق على أهاليها.

‏ووثقت المحافظة إقدام سلطات الاحتلال خلال الأيام الماضية على إلغاء تصاريح دخول أفراد عائلة المواطن الحاج شريف عوض الله عبر حاجز الجيب العسكري، وهي العائلة التي تقطن في الحي الشرقي من قرية قلنديا الواقعة ضمن حدود بلدية القدس المحتلة، مما حرم أفرادها قسراً من الوصول إلى منزلهم وممارسة حياتهم الاعتيادية.

‏وفي قرية بيت إكسا المحاصرة، مُنع نحو عشرة مواطنين من الوصول إلى منازلهم بذريعة عدم حيازتهم تصاريح عبور أو إدراج أسمائهم تحت بند ما يسمى "المنع الأمني" الظالم.

‏وأكد المواطن محمد زايد أن بيت إكسا، وعلى غرار باقي قرى شمال غرب العاصمة المحتلة، تقع خلف حاجز عسكري وتُعد من مناطق التماس المستهدفة، لافتاً إلى أن سلطات الاحتلال أصدرت أواخر العام الماضي قراراً يفرض اعتماد بطاقات ممغنطة خاصة لسكان المنطقة، وحصر الدخول بحاملي هذه البطاقات فقط.

‏وبين زايد أن هذه التعقيدات شلّت حركة الأسرى المحررين والمواطنين المفروض عليهم "منع أمني"، حيث واجهوا حظراً متعمداً في الحصول على البطاقات وتصاريح المرور، قبل أن يجري اعتماد آلية مسبقة عبر الارتباط الفلسطيني لرفع قوائم بأسماء أصحاب الهويات المحلية من ممنوعي التصاريح لضمان عبورهم.

‏وأشار إلى أن الأهالي تفاجأوا بإغلاق الحاجز بشكل كامل لأكثر من ست ساعات، قبل إعادة فتحه في ساعة متأخرة من الفجر وإبلاغ مجموعة من المواطنين، من بينهم زايد، بقرار حظر دخولهم إلى القرية بشكل نهائي وشطب أسمائهم من القوائم المعتمدة.

‏ولا يزال عشرات المواطنين مقطوعين عن عائلاتهم وممنوعين من العودة إلى منازلهم، في انتظار انتزاع حقهم بالعبور عبر حاجز الاحتلال، وسط تحذيرات من أن هذه الإجراءات تأتي ضمن منهجية متكاملة لتقطيع أوصال قرى شمال غرب القدس ومضاعفة معاناة أهاليها اليومية.