كشف مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في مركز الأطراف الصناعية والشلل بقطاع غزة عن تسجيل وزارة الصحة أكثر من 6 آلاف حالة بتر بين المصابين جراء العدوان، مشيرًا إلى أن الأطفال يشكلون نحو 25 بالمئة من إجمالي المستفيدين من خدمات المركز، مما يستدعي برامج تأهيل متخصصة وتصنيع أطراف صناعية تتماشى مع نموهم الجسدي المستمر.
وأكد المسؤول أن الحصار المفروض على القطاع والقيود الممنهجة على إدخال المواد والمستلزمات الضرورية تعرقل قدرة المركز على الاستجابة للأعداد المتزايدة من الجرحى، لافتًا إلى أن عمليات تصنيع الأطراف تواجه أزمة حادة جراء الشح البالغ في المعدات والمواد الأساسية، وفي مقدمتها مادة الجبس المستخدمة في المراحل الأولى والجوهرية من عملية التصنيع.
