شهدت القرى والبلدات الحدودية في جنوب لبنان تصعيدًا ميدانيًا واسعًا جراء سلسلة من الخروقات والتجاوزات المكثفة التي نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني شملت الغارات الجوية وقصفًا مدفعيًا وفوسفوريًا، إلى جانب عمليات تفجير وإحراق للممتلكات ومسح ميداني للطائرات المسيّرة.
وفي التفاصيل الميدانية، شنّ الطيران الحربي غارات جوية استهدفت مناطق علي الطاهر، والدبشة، والنبطية الفوقا. بالتوازي مع ذلك، كثفت مدفعية الاحتلال قصفها مستهدفة قائمة واسعة من البلدات والنقاط الشاملة لبرعشيت، وبيت ياحون، وعلي الطاهر، والدبشة، ودوحة كفررمان، والقنطرة، والمنصوري، وميس الجبل، وعدشيت القصير، بالإضافة إلى صربين. كما طال القصف الفوسفوري المحرّم دوليًا كلاً من منطقتي علي الطاهر ودوحة كفررمان.
وعلى صعيد التحركات الميدانية وعمليات التدمير، نفذت القوات المعنية عمليات تفجير في مشاع المنصوري لجهة مجدل زون، وفي بلدة كونين، وزوطر الشرقية، وخراج مجدل زون، فيما أُقدم على إحراق عدد من منازل المواطنين في زوطر الشرقية وحداثا. واستهدفت دبابة ميركافا بلدة المنصوري بقذيفة مباشرة، بالتزامن مع رصد تحركات مكثفة لآليات الاحتلال في بلدة حداثا، وإطلاق قنابل مضيئة فوق بلدة الضهيرة بالتزامن مع عمليات تمشيط بالرشاشات الثقيلة باتجاه بلدة شيحين.
ولم تسلم المناطق المفتوحة من اعتداءات المسيرات والتحركات الجوية؛ حيث أُلقت الطائرات المسيّرة "المحلّقات" مواد حارقة بين منطقتي الحنية والقليلة، ومواد متفجرة على منطقة علي الطاهر، إلى جانب إطلاق قنابل صوتية في أجواء المنصوري وقنبلة صوتية استهدفت جرافة في بلدة ياطر.
