أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية مواصلة سلطات الاحتلال مخططاتها الاستيطانية والتوسعية في الضفة الغربية المحتلة، والتي كان أحدثها المضي قدماً في تنفيذ المشروع الاستيطاني المعروف بـ (E1)، مؤكداً رفضه القاطع لجميع الإجراءات التي تستهدف تغيير الواقع الجغرافي والسكاني للأراضي الفلسطينية.
وأكد الأمين العام للمجلس، جاسم محمد البديوي، في بيان رسمي، أن استمرار الاحتلال في هذه المخططات الاستيطانية يمثل تحدياً صارخاً لقرارات الشرعية الدولية، وتقويضاً ممنهجاً للحقوق المشروعة والتاريخية للشعب الفلسطيني، مشدداً على أن هذه الممارسات من شأنها تقويض فرص تحقيق السلام الشامل وتهديد الجهود الدولية والإقليمية المبذولة لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
ودعا البديوي المجتمع الدولي والقوى الفاعلة إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ موقف جاد وعاجل لوقف هذه السياسات الاستيطانية والتصدي لها، مجدداً موقف مجلس التعاون الثابت والراسخ في دعم القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس، وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
