أصدرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في الذكرى الـ57 لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك بيانا، أكدت فيه "أن جميع مخططات الاحتلال التهويدية لن تفلح في طمس هوية الأقصى المبارك".
وحذرت الجهاد" من التصعيد الخطير الذي تمارسه حكومة الاحتلال ضد قبلة المسلمين الأولى وثالث مساجدهم عبر الاقتحامات المتواصلة ومخططات التهويد المستمرة".
كما حذرت من "مخططات فرض التقسيم الزماني والمكاني، ومنع الصلاة والرباط في الأقصى المبارك، يضاف إلى ذلك إطلاق يد المستوطنين لإقامة الطقوس التلمودية العلنية فيه".
وأضافت الجهاد "إن اعتداءات الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا ومقدساته وتاريخه وتراثه تعبر عن الطبيعة الإجرامية والممنهجة لهذا العدو".
ودعت الجهاد " الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل والفاعل لحماية المقدسات في القدس والأقصى ووقف العدوان المتواصل بحق شعبنا في الضفة وغزة وكل فلسطين".
كذلك حيّت " صمود شعبنا في القدس والضفة والداخل الفلسطيني المحتل، ولاسيما المرابطين في الأقصى المبارك، وندعو إلى تعزيز الرباط في الأقصى والدفاع عنه".
وأكدت على "ضرورة توحيد الصف الفلسطيني وأهمية وجود موقف عربي وإسلامي موحد وداعم لشعبنا للوقوف في وجه مخططات الاحتلال لاسيما في القدس والأقصى ومخططات التغيير الديمغرافي في الضفة، وبأن لا سيادة ولا شرعية للاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، ولن تفلح مخططات العدو في تهويده أو تغيير معالمه أو طمس هويته أو تقسيمه زمانيا ومكانيا".
