سجلت حركة الهجرة العكسية من كيان الاحتلال ارتفاعاً ملحوظاً خلال العامين الماضيين، مما يعكس تراجعاً كبيراً في رغبة المستوطنين بالعودة للاستقرار داخل الكيان، وسط تحولات سياسية وأمنية واقتصادية متسارعة.
وكشفت معطيات صادرة عن مركز معلومات فلسطين عن اتساع الفجوة في ميزان الهجرة، حيث بلغ العجز الإجمالي نحو مئة وأربعين ألف شخص خلال عامين فقط. ورصدت البيانات انخفاضاً حاداً في إقبال المستوطنين المقيمين بالخارج على العودة، بنسبة هبوط بلغت ثلاثة وخمسين بالمئة بين عامي ألفين واثنين وعشرين وألفين وأربعة وعشرين.
وأظهرت الأرقام التفصيلية أن إجمالي العائدين إلى كيان الاحتلال انخفض إلى ثلاثة آلاف وثمانمئة شخص فقط خلال عام ألفين وأربعة وعشرين، مقارنة بنحو ثمانية آلاف عائد في عام ألفين وعشرين. ولم يقتصر هذا التراجع على دول معينة، بل شمل مناطق التواجد الرئيسية للإسرائيليين، إذ انخفض عدد العائدين من الولايات المتحدة الأمريكية بشكل حاد ليصل إلى ألف وخمسعمئة شخص فقط، بعدما كان يسجل ثلاثة آلاف وسبعمئة عائد في عام ألفين وعشرين.
