اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عددا من المواطنين الفلسطينيين خلال اقتحامات طالت مدنا عدة بالضفة والقدس المحتلة.
ففي المدينة المقدسة، اعتقلت قوات الاحتلال، صباح اليوم، شابا "لم تعرف هويته بعد" من مخيم قلنديا، شمال القدس، كما داهمت عددا من المنازل في المخيم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.
وفي شمال الضفة، اعتقل جيش الاحتلال فجر اليوم الشابين سعيد زيد عودة ومازن زبيديمن بلدة دير الغصون شمال طولكرم، وذلك بعد مداهمة منزليهما في البلدة.
وفي ضاحية اكتابا، داهمت منازل عائلة رجب وقامت بتفتيشها وتخريب محتوياتها واعتقلت كل من: هلال مصطفى رجب (45 عاما) ونجله محمد (20 عاما)، وإسماعيل مصطفى رجب ( 26 عاما)، ومحمد بلال رجب (21 عاما)، كما اعتقلت الشاب محمد وفا محمد عواد (21 عاما) بعد مداهمة منزل والده وتخريب محتوياته وسرقة مبلغ من المال.
وفي قلقيلية، طالت الاعتقالات ستة مواطنين، من بلدة عزون شرق المدينة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات خاصة إسرائيلية تستقل مركبة مدنية تسللت إلى البلدة عبر مدخلها الغربي باتجاه حارتي المنصور والشامية، قبل ان تصل تعزيزات عسكرية إلى المكان.
وأضافت المصادر أن القوات الإسرائيلية داهمت عددا من منازل المواطنين، وعبثت بمحتوياتها وألحقت أضرارا بها، واعتقلت كلا من: مصطفى شاهر أزعر، وأيهم بلال عنايا، وسعيد مزيد سليم، وجهاد سليم ونجله ليث، ويامن بسام سليم، فيما احتجزت براء بسام سليم، ومؤمن بسام سليم، وافرجت عنهما لاحقا.
أما في جنوب الضفة، اعتقل جيش الاحتلال مواطنين بينهما صحفي من بيت لحم، وذلك بعد أن اقتحم مدينة بيت لحم وتمركزت في شارع الصف واعتقل الصحفي عبد الرحمن عبد الكريم محمد حسان (39 عاما)، ومن مخيم الدهيشة جنوبا اعتقل الشاب مصطفى علي إسماعيل عليان (30 عاما).
وفي الخليل، اعتقل الاحتلال ثمانية مواطنين، من بلدة الظاهرية جنوب الخليل، وهم كل من: "حسين محمد حسين البطاط وشقيقه بسام ونجله وليد بسام البطاط، ونصار عبد اللطيف حماد الطل وبراء رامي الهوارين ولؤي البطاط وقسام محمد منصور القيسية ومحمد زيد القيسية"، واقتادتهم عقب تفتيش منازلهم والعبث بمحتوياتها إلى جهة غير معلومة.
كما فتشت عدة منازل بالظاهرية، تعود ملكيتها لعائلات، الطل والشبعان وعوايصة وقيسية وأبو علان، وداهمت بلدتي بني نعيم والسموع وفتشت عددا من المركبات فيهما.
نصبت كذلك قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.
