أكد حزب الله، اليوم السبت، أن تصعيد الاحتلال في جنوب لبنان واستهداف المدنيين وتوسيع نطاق المناطق المستهدفة يعكس، بحسب قوله، رغبة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في تصعيد الحرب لخدمة أهدافه السياسية والانتخابية وإرضاء اليمين المتطرف.
وقال الحزب، في بيان، إن استمرار العدوان وانتهاك السيادة اللبنانية تتحمل مسؤوليته حكومة الكيان والولايات المتحدة، التي توفر لإسرائيل الدعم والغطاء، وفق البيان.
وطالب حزب الله السلطة اللبنانية بالبحث عن السبل المتاحة لوقف الاعتداءات، داعيًا إياها إلى إعادة النظر في مسار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، والذي وصفه بـ«المذل»، محذرًا من تقديم ما اعتبره تنازلات مجانية للاحتلال.
وقال الحزب إن على الحكومة اللبنانية اتخاذ موقف «وطني وشجاع ومسؤول»، والتوقف عن الاعتماد على الوساطة والضمانات الأميركية، معتبرًا أن الرهان عليها لن يؤدي إلى حماية لبنان وسيادته.
ودعا الحزب اللبنانيين إلى إدراك خطورة السياسات التي تنتهجها الحكومة على أمن البلاد ووحدتها واستقلالها، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الاعتداءات ومحاولات فرض واقع جديد على الأرض «لا يمكن أن تستمر»، وأنها ستواجه بما وصفه بما يناسبها دفاعًا عن لبنان وشعبه وسيادته.
وجاء بيان حزب الله عقب تصعيد الكيان في عدد من بلدات جنوب لبنان، أسفر، وفق المعطيات الواردة، عن استشهاد 7 مدنيين، بينهم أطفال، إثر استهداف منزل مأهول في بلدة أنصار، فيما استشهد 4 مدنيين آخرين في دير الزهراني، إلى جانب إصابة 12 شخصًا في البلدتين.
ووصف حزب الله الاستهدافات بأنها «جريمة موصوفة»، معتبرًا أنها تضاف إلى سلسلة الاعتداءات "الإسرائيلية" التي طالت المدنيين والمنازل والأراضي الزراعية في جنوب لبنان.
