استشهد سبعة مواطنين لبنانيين وأصيب ثلاثة آخرون، فجر اليوم السبت، إثر غارة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على منزل في بلدة أنصار الجنوبية.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن فرق الإسعاف تعمل على رفع الأنقاض وسحب الجثامين والجرحى إلى مستشفيات النبطية.
وأشارت إلى أن الاحتلال صعد من وتيرة اعتداءاته على الجنوب منذ فجر اليوم، حيث نفذت طائراته الحربية سلسلة غارات جوية استهدفت تلة علي الطاهر، الواقعة في قضاء النبطية، اعتداءات إسرائيلية بـ 8 غارات نفذها جيش الاحتلال بواسطة الطيران الحربي.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن قوات الاحتلال لا تزال تعمل على إزالة ما تبقى من مقومات الحياة في مدينة بنت جبيل وعدد من القرى المجاورة، حيث أقدمت فجر اليوم على نسف عدد من المنازل في المدينة، كما أطلقت نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه المنازل المحاذية لطريق كونين ــ صف الهوا.
وطالت الاعتداءات أيضاً محيط دار المعلمين، وحي الدير، ومحيط الساحة في بلدة النبطية الفوقا، في القضاء نفسه.
وأمس الجمعة، شنّت قوات الاحتلال، سلسلة هجمات جوية وميدانية استهدفت بلدات في جنوب لبنان، حيث استهدفت الطائرات الحربية نفذت غارة جوية على بلدة المنصوري في قضاء صور، بالتزامن مع إلقاء طائرة مسيّرة مواد متفجرة على منطقة «المشاع» في البلدة، وكذلك نفذت عملية تفجير داخل بلدة مركبا، فيما انفجرت عبوة ناسفة في تجمع لجنود الاحتلال داخل أحد المنازل في القطاع الشرقي.
وتأتي هذه الاعتداءات في إطار الخروقات الإسرائيلية المستمرة لوقف إطلاق النار، حيث يعمد جيش الاحتلال إلى قصف القرى والتلال بقذائف المدفعية، وإلقاء القنابل الحارقة والصوتية داخلها، فضلاً عن الغارات الجوية بواسطة الطائرات الحربية والمسيرة، إضافة إلى نسف وجرف المنازل.
ورغم توقيع اتفاق إطار برعاية أميركية في 26 يونيو/حزيران الماضي، يواصل الاحتلال هجماتها على لبنان، التي بدأت في 2 مارس/آذار الماضي، وأسفرت، وفق معطيات لبنانية رسمية، عن استشهاد 4335 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و277 آخرين.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال تدريجيا من الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح المقاومة.
