أدانت وزارة الخارجية الفرنسية بأشد العبارات استيلاء مستوطنين على عدد من منازل المواطنين الفلسطينيين في بلدة قُصرة الواقعة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، إلى جانب تصاعد أعمال العنف والاعتداءات المباشرة التي تُرتكب بحق المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأكدت الخارجية الفرنسية، في بيان رسمي صدر اليوم الجمعة، رفضها القاطع لهذه الانتهاكات التي تهدف إلى فرض وقائع استيطانية جديدة على الأرض، داعية سلطات الاحتلال إلى التدخل الفوري لتوقيف الجناة ومحاكمتهم، والتوقف عن توفير الحماية للمجموعات الاستيطانية.
ويأتي هذا الموقف الدولي وسط تحذيرات رسمية وحقوقية فلسطينية من خطورة التصعيد الميداني في البلدة، حيث تُستغل الأوضاع الراهنة لإقامة بؤر استيطانية جديدة وحصار المنازل بهدف دفع السكان نحو التهجير القسري، وسط دعوات شعبية لتفعيل لجان الحراسة وتدخل دولي عاجل للحد من اعتداءات المستوطنين المتكررة.
