أطلقت وزارة التنمية الاجتماعية بقطاع غزة نداء استغاثة عاجلاً للمجتمع الدولي والمنظمات الأممية، حذرت فيه من كارثة إنسانية وشيكة تهدد 2 مليون مواطن مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل اهتراء وسائل الإيواء والحصار المتواصل.
وأوضحت الوزارة أن أكثر من 90% من السكان يعيشون في خيام متهالكة ومراكز إيواء تفتقر لأدنى مقومات الحياة، مشيرة إلى أن المخاطر تضاعف معاناة الفئات الأكثر هشاشة، لا سيما مليون طفل (منهم 65 ألف يتيم)، و108 آلاف مسن، و120 ألفاً من ذوي الإعاقة، فضلاً عن عشرات الآلاف من الجرحى والمرضى.
وبينت التنمية الاجتماعية أن منع الاحتلال إدخال مستلزمات الإيواء، الوقود، قطع الغيار، ومعدات الطاقة الشمسية يهدد بغرق المخيمات وانتشار الأوبئة نتيجة انعدام الصرف الصحي ونقص مياه الشرب والخدمات الطبية.
وطالبت الوزارة بالتدخل الدولي الفوري لتوفير بدائل إيواء عاجلة كالكرفانات والخيام المقاومة للظروف الجوية، وتأمين التمويل اللازم للبرامج الإغاثية والفرق الطبية قبل تحول القطاع إلى منطقة غير قابلة للحياة.
