دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس أبناء الشعب الفلسطيني في بلدة قصرة جنوب شرق نابلس والقرى المجاورة إلى تعزيز الحضور الميداني والوقوف صفاً واحداً لإسناد العائلات التي تقع تحت حصار واعتداءات المستوطنين، مؤكدة أن حماية الأهالي والدفاع عنهم يشكلان مسؤولية وطنية جامعة.
وأوضح القيادي في الحركة محمود مرداوي أن ما تشهده بلدة قصرة يأتي ضمن محاولات متواصلة لفرض التهجير القسري وترهيب المواطنين لدفعهم عن أرضهم، مشيراً إلى أن ثبات الأهالي وتمسكهم بمنازلهم يمثل الحصن الأول في مواجهة المشاريع الاستيطانية التي لن تحقق أهدافها رغم تصاعد العدوان.
وأشاد مرداوي بالصمود الذي يبديه سكان قصرة وعموم مناطق الضفة الغربية في التصدي اليومي للهجمات، داعياً إلى تفعيل لجان الحماية الشعبية والإسناد بما يعزز مقومات بقاء المواطنين وثباتهم.
كما أكد القيادي في الحركة أن تحقيق التكامل بين المواقف الرسمية والفصائلية والشعبية، إلى جانب التكافل بين البلدات المختلفة، يمثل الرادع الأساسي لسياسات التوسع والتهجير، مما يستدعي استمرار الحراك الوطني وتكاتف الجهود لكبح إرهاب المستوطنين.
