جددت سلطات الاحتلال قرار إبعاد مفتي القدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر جديدة، في إطار سلسلة إجراءات تتخذها ضد الشخصيات الدينية والوطنية في المدينة المقدسة.
وجاء هذا القرار ليشكل تمديداً لفترة الإبعاد السابقة، حيث تتذرع سلطات الاحتلال بحجج أمنية واهية للحد من حضور القيادات الدينية في الحرم القدسي الشريف، والتضييق على دورهم في حماية المقدسات وتوجيه المصلين.
ويأتي استهداف المفتي محمد حسين وسط تصاعد القيود المفروضة وضغوط الاحتلال على المسجد الأقصى ومرابطيه، في محاولة لتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد، وهو ما قوبل برفض وإدانة واسعين من قبل المؤسسات الهيئات الإسلامية والمقدسية التي أكدت أن هذه القرارات لن تثني القيادات الوطنية عن أداء واجبها تجاه الأقصى والمدينة المحتلة.
