Menu
فلسطين - غزة °26 °17
تردد القناة 10873 v

الاحتلال يغير تعليمات إطلاق النار لجنوده في غزّة

جيش شمال غزة.jpeg

أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الإثنين، بأن الحكومة، تدفع الجيش الإسرائيلي، نحو الانتقال إلى وضعية ردّة الفعل بدل المبادرة، وعليه لا تنفّذ قواته منذ عدّة أيام هجمات في القطاع، وذلك نتيجة للضغط الأميركي على ما يبدو.

وحول هذه التعليمات نقلت الصحيفة عن ضابط كبير يشارك في الحرب على غزة قوله، إنه "أولاً، كل من يقول إننا في خطر هنا لا يعرف عمّا يتحدّث. في أي وضع يشعر فيه جندي أو وحدة بتهديد ما، نهاجم فوراً". وأوضح الضابط أن "قائد الكتيبة يعرف أنه إذا كان هناك تهديد على قواته فهو يطلق النار دون أن يسأل. هذا واضح. ومع ذلك، هناك تغيير جوهري، إذ إننا لم نعد نهاجم بعد الخط الأصفر، في عمق المنطقة، حتى لو رأينا مسلّحين. هذه سياسة مختلفة. نرفع الأمر إلى المسؤولين وننتظر الموافقة. وفعلياً، منذ عدة أيام متتالية لم تُنفّذ أي هجمة".

وفي الأيام الأخيرة، رفع جيش الاحتلال مستوى الموافقات المتعلّقة بشن هجمات في غزة، حتى رئيس الأركان، ما يعني أنه يجب الحصول على مصادقة من المستوى السياسي. وقبل أيام تلقّى الضباط رسائل واضحة بتوجيه من قائد المنطقة، تنص على وقف إطلاق النار، باستثناء إزالة ما يزعم الجيش أنه "تهديدات فورية".

وفي السياق، نقل التقرير العبري عن ضابط آخر قوله: "كانت هنا عمليات تصفية يومياً، وأحياناً عدة مرات في اليوم... الآن هدوء، ولا شيء يحدث". وأضاف أن "هذا يشبه كثيراً ما حدث بعد عملية سهام الشمال في لبنان (العدوان على لبنان الذي بدأ في سبتمبر/ أيلول 2024). كان الجنود يطلقون النار هناك طوال الوقت على عناصر حزب الله، وكانت هناك حرية عمل إلى أن جاءت عملية زئير الأسد (العدوان على إيران فبراير/ شباط 2026). صحيح أن الوضع مختلف لأنهم دُفعوا إلى الخلف، لكن من ناحية قواعد الاشتباك، كان هناك وضع نطلق فيه نحن بشكل اعتيادي دون أن نتلقى رداً. وهذا ما كان أيضاً في قطاع غزة، لكنه تغيّر الآن".